المراة العمانيه والتعليم
جاء الاهتمام بتعليم المرأة العمانية تأكيدا للمرتكزات التي انتهجتها نهضة عمان الحديثة بقيادة باني نهضتها الحديثة المغفور له بإذن الله تعالى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد طيب الله ثراه، حيث كان تعليم المرأة العمانية هاجسه الأكبر في ظل سنوات الحرمان من التعليم الذي عانت منه المرأة العمانية قبل عام 1970، لتفتح المدارس أبوابها للرجل والمرأة سواء، ويكون للمرأة نصيبها الوافر والوافي من التعليم، كما هو نصيب الرجل كل حسب استعداداته وطاقاته الفكرية، لتنطلق المرأة العمانية حاملة حقيبتها المدرسية ميممّة شطر المدرسة طلبا للعلم والمعرفة، الأمر الذي في المرأة العمانية دافعها المتوقد نحو البناء والتطوير والمشاركة في كل مجالات الحياة مع المحافظة على دورها في بناء الأسرة الصالحة والمواطنة المنتجة والشخصية العمانية القادرة على اللحاق بركب الحضارة الإنسانية.
وشكّل تعليم المرأة في سلطنة عمان ثوابت أصيلة ومرتكزات حاكمة جاءت نهضة عمان المتجددة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه-، للبناء عليها والاستمرار في خط سير النهوض بها، ليكون السابع عشر من أكتوبر يوم المرأة العمانية محطة تاريخية مهمة تقف على واقع المرأة، والدور الذي يجب أن تؤديه في مسيرة التنمية، والفرص والممكنات التي تصنع للمرأة حضورا نوعيا في تحقيق مستهدفات رؤية عمان 2040، حيث ورد “إن شراكة المواطنين في صناعة حاضر البلاد ومستقبلها دعامة أساسية من دعامات العمل الوطني، ونحرص على أن تتمتع فيه المرأة بحقوقها التي كفلها القانون، وأن تعمل مع الرجل جنباً إلى جنب، في مختلف المجالات خدمة لوطنها ومجتمعها ، مؤكدين على رعايتنا الدائمة لهذه الثوابت الوطنية، التي لا مُحيد عنها ولا تساهل بشأنها”
.jpeg)
المراه العمانية ملهمه
ردحذف